علي الأحمدي الميانجي

427

مكاتيب الأئمة ( ع )

135 . كتابه عليه السلام إلى أحمد بن محمّد بن عيسى محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني محمّد بن نصير ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى « 1 » ، كتب إليه في قوم يتكلّمون ويقرؤون أحاديث ينسبونها إليك وإلى آبائك فيها ما تشمئزّ فيها القلوب ، ولا يجوز لنا ردّها إذا كانوا يروون عن آبائك ، ولا قبولها لما فيها ، وينسبون الأرض إلى قوم يذكرون أنّهم من مواليك ، وهو رجل يقال له : عليّ بن حسكة « 2 » ، وآخر يقال له : القاسم اليقطينيّ .

--> ( 1 ) . أحمد بن محمّد بن عيسى بن عبد اللَّه بن سعد بن مالك بن الأحوص ، الأشعري ، المكنّى بأبي جعفر ، أوّل مَن‌سكن قمّ ، شيخ القمّيين ووجههم وفقيههم ، وكان من أجلّاء رواة الإماميّة ، ثقة ، وكان أيضاً الرئيس الّذي يلقى السلطان ( راجع : رجال النجاشي : ج 1 ص 216 الرقم 196 ) . وعدّه الشيخ من أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السلام ( راجع : رجال الطوسي : ص 366 الرقم 5197 وص 397 الرقم 5519 وص 409 الرقم 5632 ) . ( 2 ) . عليّ بن حسكة والقاسم اليقطينيّ ( القاسم بن الحسن بن عليّ بن موسى ، أبو محمّد مولى بني أسد ، سكن قمّ ) ، الظاهر أنّ عليّ بن حسكة القميّ والقاسم اليقطينيّ كانا من الغلاة والكذّابين المشهورين ، وقد روى الكشّي روايات في ذمّهما . روى الكشّي عن نصر بن الصباح : قال : عليّ بن حسكة الحوار ، كان أستاذ القاسم الشعرانيّ اليقطينيّ ، من الغلاة الكبار ، ملعون ( رجال الكشّي : ج 2 ص 803 الرقم 995 ) . وروى بإسناده عن محمّد بن عيسى ، قال : كتب إليّ أبو الحسن العسكري ابتداءً منه : لعن اللَّه القاسم اليقطينيّ ، ولعن اللَّه عليّ بن حسكة القمّيّ ، إنّ شيطاناً تراءى للقاسم فيوحي إليه « زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا » ( الأنعام : 112 ) ( رجال الكشّي : ج 2 ص 804 الرقم 996 وراجع : ج 2 ص 806 ح 1001 ) . وقال النجاشي في ترجمته : القاسم بن الحسن بن يقطين بن موسى ، أبو محمّد ، مولى بني أسد ، سكن قمّ ، وما أظنّ له كتاباً ينسب إليه إلّازيادة في كتاب التجمّل والمروءة للحسين بن سعيد ، وكان ضعيفاً على ما ذكره ابن الوليد ( رجال النجاشي : ج 2 ص 316 الرقم 865 ) .